السبيخة تصغير لكلمة سبخة وعرفت الجهة منذ القديم بمياهها العذبة والكثيرة، فالآثار الرومانية الغير مستغلة متواجدة بكثافة وخاصة في جهة "سرديانة"، التي
."كانت تسمى في العهد الروماني "سردانية
وقد كانت سرديانة احدى المنتزهات الفاطمية وقد تطورت من الناحية العمرانية
بإتخاذهم اياها منتزها يتحولون إليه في الربيع ومنه ينتقلون إلى المهدية حيث
يمضون كامل الصيف ويقع على بعد
30 كلم تقريبا من شمال غربي القيروان
و
10 كلم تقريبا شرقي جلولة وهو تحريف لكلمة سرديانة وهي احدى عمادات معتمدية السبيخة ويوجد بقربه أثر تاريخي يطلق عليه اسم القصر الأحمر بسبب
لون حجارته وهو قصرمن القصور التي شيدها الفاطميون للإستحمام الربيع
.والخريف وهو في شكل حصن بيزنطي حور وأعد ليصبح كقصر مدني

،والسطور المتناثرة في العديد من المراجع تدل على ذلك : مقدمة إبن خلدون
.ورقات حسن حسني، أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك لخيرالدين التونسي

وإذا كانت القيروان عاصمة الولاية قد أخليت في مناسبتين إثنتين فالسبيخة
تشتهر بإخلائها الثالث عند إحراقها من طرف الفاطمين وقت خروجهم من تونس
إلى مصر ولكن الحياة دبت من جديد في كل ربوع السبيخة وقد كان سكانها مزيج
من البربر وقبائل العرب وذلك لخصبة أراضيها وما تبقى على ضفاف الأودية
.من بقايا أشجار ونباتات المنتزهات الفاطمية
التعريف بالمدينة